العطش والينبوع الأبدي
كان الجفاف قد اشتد في تلك السنة، حتى صار التراب الأصفر تحت الأقدام كالعظام البالية. وكان عامر يجلس على حافة بئر القرية، يحدق في...
أحدث المقالات
كان الجفاف قد اشتد في تلك السنة، حتى صار التراب الأصفر تحت الأقدام كالعظام البالية. وكان عامر يجلس على حافة بئر القرية، يحدق في...
كان الميناء يئن تحت ثقل حركة لم تعرف لها صور مثيلاً من قبل. كانت الشمس تميل نحو الغرب، فتصبغ أشرعة السفن القادمة من وراء البحار بلون...
صوت البحر كان دائمًا هو الخلفية الثابتة لحياة المدينة. ذلك الهدير المطمئن الذي يعرفه أهل صور منذ أن فتحوا عيونهم على العالم. كانوا...
كان الصباح يتنفس نسماته الباردة على حواف القرية، وكان العمّ صالح يحمل كيس البذور كما يحمل قلباً مليئاً بشيء من القلق وشيء من...
كانت قرية "وادي السّكين" صغيرةً تتنفس بهدوء عند سفح الجبل. وكان فيها رجل اسمه "مَثْرى"، ليس لأنه كان غنياً بالمال، بل لأن قلبه كان...
كان الجبل يلبس رداء الفجر الرمادي حين نهض أليعازر من فراشه. لم يكن صوت منبهٍ يوقظه، بل عادة متأصلة في عظامه، كتلك التي تجعل السنونو...
كان الظلام ينسحب من أودية أورشليم بصمت، تاركاً خلفه ضباباً رقيقاً يلامس حجارة السور. في غرفة صغيرة تطل على سَطْح بيت متواضع، جلس...
كان الرجل يجلس في ظل شجرة بطم عتيقة، تئن أغصانها تحت وطأة ريح شرقية حارة. كانت عيناه تتبعان خطوطاً وهمية على الأرض اليابسة، كمن يقرأ...
فجر اليوم التالي لم يأتِ بضوء عادي. كان الضوء الذي ينساب عبر ثقوب الكوخ المهترئ أشبه بشيء مغسول، رقيق وهش، كأن السماء نفسها تتنهد...
كان الجو في قصر شوشن بارداً ذلك المساء، رغم أن شمس الخريف كانت قد غربت للتو تاركة خلفها حمرة كالدم فوق أسطح المدينة. جلستُ على كرسي...
كانت ريح خفيفة تمر بين أعمدة الهيكل، حاملةً عبق البخور المختلط برائحة الخشب القديم والزيت. جلَس آسا الملك على كرسيه، ليس في بهو...
في تلك الأيام، حين كانت مملكة آرام قوةً ترهب الممالك من حولها، كان لقائد جيش الملك رجلاً اسمه نُعمان. لم تكن منصبه الرفيع ولا...
فجر اليوم الثالث في شطيم كان رطباً، تنفس موسى الهواء البارد الذي يسبق الضوء، وكأن الأرض تتنهد. كان المخيم الضخم يتحرك كجسد واحد تحت...
كان الجبل يغلي دخاناً. لم يكن دخان نار عادية، بل كان ثقيلاً كالرصاص، أسود يميل إلى الحمرة، يصعد إلى عنان السماء كأنه عمود لا نهاية...
كانتْ رياحُ سيناء تحملُ في ثناياها عبقَ الترابِ والزعتر البري، والشمسُ تميلُ نحو المغيبِ خلفَ الجبالِ الصامتة. في قلبِ تلك...
كان الظلام ينسحب بخجل من أرض سيناء، تاركاً خلفه سماءً تتحول من لون الرماد إلى درجات الخوخ الناعمة. في الخيمة، كان أليعام، الكاهن...
كان الظلام قد أسبل ستاره على أرض مصر، ظلاماً ثقيلاً كالسواد الذي يملأ القبر. وفي بيوت العبرانيين، في منطقة جوشن، كان هناك ضوء مصباح...
كان الهواء في المرج يتحمل رائحة التراب والياسمين البري، وقد أخذ المساء يدبّ بسكونه على خيام يعقوب. داخل الخيمة الأكبر، كانت راحيل...