رؤيا العرش السماوي
لم أكن أعرف أنني نائم حتى وجدتُ نفسي ممزقاً من موضعي. ليس كالاستيقاظ، بل كمن يُسحب بمعصمه من غمار بحرٍ عميق إلى شاطئ لم يره من قبل....
أحدث المقالات
لم أكن أعرف أنني نائم حتى وجدتُ نفسي ممزقاً من موضعي. ليس كالاستيقاظ، بل كمن يُسحب بمعصمه من غمار بحرٍ عميق إلى شاطئ لم يره من قبل....
كان البحر يئن تحت وطأة ريح شرقية حادة، تحمل معها عبق الملح وصراخ النوارس. جلستُ مع الشيخ بطرس في ظل شجرة تين عتيقة، على تلة مُطلة على...
كان النهار يُسدل ستائره البنفسجية فوق فيلبي، حاملاً معه نسماتٍ باردةً تنقل أصداء السوق المختفية. كان يعقوب، صانع الخيام المتقاعد،...
كان الظلام قد أسدل ستاره الثقيل على القرية الصغيرة عند سفوح الجبل. في بيت متواضع من الطين والحجر، جلس الشيخ نعمان قرب الموقد...
كان الجو في قيصرية ثقيلاً بلُغَام البحر المتوسط المالح، وحاملاً في ثناياه عبقَ سياسةٍ باليةٍ وصراعاتٍ دينيةٍ لم تهدأ. فِسْتُوسُ،...
كانت غرفة العلية تحتفظ بدفء النهار في حجارة جدرانها، لكن الهواء بين القليلين الجالسين فيها كان ثقيلاً، كزيت أُطفئ فتيله فترك...
كان النهار يميل نحو الزوال، والشمس تتخلّص شيئاً فشيئاً من وهجها القاسي، ملوِّحة بضوء ذهبي دافئ على منحدرات التلال المطلة على بحيرة...
كان الجو حملاً ثقيلاً في ذلك اليوم، والشمس تميل نحو الغرب خلف تلال الجليل، مطلية البحر بلون النحاس. جلس يسوع على صخرة منبسطة عند...
كان الليل قد انتصف في أورشليم، وكانت نسمات الخريف الأولى تحمل معها عبئاً من التراب وذكرى الدمار. وقف زكريا في الفناء الخارجي لما...
كان الغروب يُلقي بظلاله الطويلة على سهل السامرة، والهواء يحمل رائحة تراب جاف لم تمسه مطر منذ شهور. كان إيليان العجوز يجلس على حجر...
في تلك الأيام، حين كان صخب المعارك لا يزال مدوياً في الآذان، وجاء نبأ سقوط المدينة كالريح الباردة في قلب الصيف، دخل نبوخذنصر ملك...
كان الهواء في وادي نهر الخابور ثقيلاً وكأنه قطعة صوف رطبة. لم تكن حرارة الظهيرة هي التي أثقلت كاهل حزقيال، بل ذلك الصمت المطبق الذي...
بعد أن احترق الهيكل وانطفأت نار الذبيحة، صار الهواء في أريحا ثقيلاً كالصوف المبلول. لم يعد الدخان المتصاعد من أورشليم يلوح في...
كان الجوُّ في أورشليم تلك الأيام حارّاً وكئيباً، كأنما السماء نفسها تُثقَلُ بهمومٍ لا تُحتمل. في حارةٍ ضيقةٍ قرب السور، حيث...
كان الظلام يُرخي سدوله على مدينة بابل، وكان هوشع بن يفنة يجلس في حانوته الصغير المُطل على الزقاقة الضيقة. في يده اليمنى أزميل صغير،...
كان النهار يميل نحو الغروب، والغبار الذهبي للشمس المتكسرة يعلو سطوح المنازل الحجرية في القرية. كان عوبيد جالسًا على عتبة بيته،...
كانت أمي تشبه الفجر الدافيء الذي يولد من أحشاء الظلام. لم تكن جمالاً يُحدّق فيه، بل حياةً تُعاش. أتذكر وجهها في ضوء مصباح الزيت، وهو...
كان الليل قد أرخى سدوله على أورشليم، ونسيمٌ باردٌ يهبّ من جبال اليهودية حاملاً عبق الأزهار البرية وأريج الزيتون. كان كالب، الحارس...