فجر الحمد على سور أورشليم
في ذلك الصباح الباكر، حيث كان ندى الفجر لا يزال يتعلق على أوراق الزيتون عند سفح جبل الزيتون، جلس إيليا على حجر بارد يتأمل دربه...
أحدث المقالات
في ذلك الصباح الباكر، حيث كان ندى الفجر لا يزال يتعلق على أوراق الزيتون عند سفح جبل الزيتون، جلس إيليا على حجر بارد يتأمل دربه...
كان الغبار يحوم فوق الطرقات، لا يهدأ، كذكرى للأيام المعلقة بين غضب ورحمة. ذاك المساء، وبينما كانت الشمس تنزلق خلف تلال يهوذا...
كان الظلام يُرخي سدوله على أطراف القرية، ذلك الظلام الذي لم يكن مجرد غياب للنور، بل كان ثقيلاً كوشاح من الرصاص. كان "أفيحا" جالساً...
كان الملك جالساً في حجرة قصره العالية التي تطل على أسوار صهيون. نسمة آخر النهار تحمل عبق الزعتر البري الذي ينمو بين الصخور، وتموجات...
فِي وَقْتٍ كَانَ الظِّلُّ فِيهِ طَوِيلًا، وَالْحَرُّ يَرْقُدُ عَلَى الصَّخْرِ كَحَيَّةٍ ثَقِيلَةٍ، جَلَسَ أَيُّوبُ...
كان آخر ملوك أورشليم يجلسون على عرش داود، كمن يجلس على حافة كأس مملوءة بالغضب، لا يرون عمق السُّم الذي فيها. وكانت أيامهم كظل قصير...
كان اليوم هادئاً في أروقة البلاط، وقد امتدت أشعة الشمس الأولى كأصابع ذهبية تلامس أحجار الهيكل المصفوفة بإتقان. كنت أجلس في غرفتي،...
كان الجوّ غسقيّاً في الغرفة، وقد تمدّدت خيوط النور الأخيرة من النافذة الضيقة على وجه المخطوطة. كانت الرائحة تتصاعد من الأوراق:...
كانت رياح الشمال تدفع سُحُبَ الغبار فوق السهول التي لم يهدأ غبار معاركها بعد. داود جالس في خيمته، ليس بعيدًا عن بوابة المدينة، وكان...
وكانت الكلمات قد انتشرت في أرجاء أرض إسرائيل، كالنسيم الحامل لرائحة التغيير. فالشعب الذي ذاق مرارة الهزيمة، وحلّت به غاشية الحزن...
كان الجوّ في وادي شكيم ثقيلاً بحرارة الشمس الأخيرة، وكان الغبار الذي تثيره أقدام الجمع الغفير يعلق في الهواء كضباب ذهبي. وقف يشوع...
كان ناحوم يضع قدمه على حجر كبير عند حافة الحقل، ويمسح جبينه بكفّه الخشنة. لم تكن الحرارة قد بلغت ذروتها بعد، لكنّ التّعب القديم الذي...
كان النهار يُسدل ستائره على مخيم إسرائيل، وكانت حرارة الشمس المتراجعة تُخلف وراءها دفئاً كعسلٍ ثقيل على رمال البرية. عند مدخل...
كان الشيخ إيليا يجلس تحت شجرة التين القديمة على تلة مطلة على حقول القرية، يمرر أصابعه المُجعدة في التربة كما لو كان يقرأ صفحات كتاب...
وكانت تلك الأيام قد طالت منذ أن نزل يعقوب وبنوه إلى أرض مصر، واستقرّوا في كورة جاسان، في أحضان النيل الذي لا ينضُّ خيره. ومضت...
كان الغروب ينزلق فوق سدوم كقطعة قماش مبللة بالزيت والقار. لم تكن حمرة الأفق جميلة، بل كانت مشبعة وكثيفة، كأنما السماء نفسها تترنح...
كان الظلام دافئًا وكثيفًا، كوشاح ثقيل لفَّ الغرفة. لم يكن ظلامَ راحة، بل ظلامَ انتظار. جلَسَ مرقس، وكفُّه تحت ذقنه، يحدق نحو...
في تلك الأيام الأخيرة، كانت ريح شرقية حارة تهب على شوارع أفسس، حاملة معها غبار الطرق وغبار القلوب. كان عازر يجلس في ظل شجرة تين...