يوآش: من الهيكل إلى العرش والخيانة
كان الصباح بارداً حين جلس الطفل يوآش على العرش، لا شيء يفصل بينه وبين الفراغ الهائل للملك سوى يد يهوياداع الكاهن، الثقيلة والدافئة...
أحدث المقالات
كان الصباح بارداً حين جلس الطفل يوآش على العرش، لا شيء يفصل بينه وبين الفراغ الهائل للملك سوى يد يهوياداع الكاهن، الثقيلة والدافئة...
كان النهار يميل نحو المغيب، وشعاع الشمس الأخير يتسلل عبر نوافذ القصر العالي، ملامسًا تاج الملك الذهبي الموضوع على وسادة من الحرير...
كان الضوء الذهبي للصباح الباكر ينساب عبر نوافذ القصر العالي، حاملاً معه عبق زهر البرتقال من البساتين البعيدة. في الغرفة الواسعة...
هنا كانت نهاية حقبة طويلة من الصراع، حقبة بدأت بخطى حثيثة عبر نهر متحدر، واختتمت الآن على هذه الهضاب المرتفعة حيث ينتشر غبار...
كان النهار يتنفس ببطء، كحشرة عملاقة تستلقي تحت شمس تشرين. ارتفعت الحرارة من تراب الدرب كأرواح صاعدة، تلاشت حيث تلامس جبين عومري...
كان الجو ثقيلاً داخل خيمة الاجتماع، كأن الهواء نفسه حبس أنفاسه خوفاً. وقف هارون، الكاهن المسن، في الموضع المقدس، تشعثت لحيته...
كان الصباح بارداً عندما استيقظ عَزْرَا على حكة غريبة في ساعده. لم يُعرها اهتماماً في البداية، فالحياة في المخيم تحتاج إلى كل طاقة،...
كان النهار يميل نحو الغروب، والحرّ الذي يشوي الصخور في بريّة سيناء بدأ يهبّ عليه نسمات أقلّ لذعاً. جلست تحت خيمة مدبّبة كبيرة،...
كان الجو حارًّا في تلك النهارات المصرية، حارًا لدرجة أن الهواء فوق الطرق الترابية يتراقص كأشباح عطشى. وكان يوسف، الغريب العبراني،...
وبينما كان الظل يمتدّ شيئاً فشيئاً، غَمرَ صمتٌ ثقيل سهلَ شنعار. توقف زقزقة العصافير، وخفتت أصوات الوحوش البعيدة. فقط حفيف أجنحة...
فَتَحَ يُوحَنَّا عَيْنَيْهِ عَلَى مَشْهَدِ الْبَحْرِ، وَكَانَ الْبَحْرُ هَائِجًا كَقَلْبِ خَائِفٍ، تَتَصَاعَدُ أَمْوَاجُهُ...
كان المساء قد ألقى بستاره الوردي فوق أسطح القرية، وكانت حرارة النهار قد بدأت تتسرب من حجارة الساحة الصغيرة المجاورة للكنيسة. تحت...
كان الظلام ينسحب من وادي البَلُّوط ببطء، كأنه عباءة ثقيلة تُرفع عن كتف الجبل. في كوخه المطل على القرية، جلس إلياس، عيناه على الأفق...
كان اليوم يلفظ أنفاسه الأخيرة على كورنثوس، وكان الهواء البارد القادم من البحر يحمل رائحة ملحٍ وترابٍ قديم. جلستُ في ظلّ الدار...
كان النهار يميل نحو الغروب، وشمس أخيرة دافئة تلطّف حجر السجن البارد تحت قدمي الياس. كان يجلس وحيداً في زنزانته، وقد التصقت أنفاسُ...
كان النهار يميل نحو الغروب، وكانت أشعة الشمس الذهبية الأخيرة تتسلل عبر أغصان شجرة الجميز الوارفة، حيث جلس يسوع مستندًا إلى جذعها...
كان الشيخ متكئاً على عصاه، وهو يراقب الشمس تغيب خلف تلال القدس، محوّلة حجارة السور إلى ألوان العسل والدم. هبت رياح خفيفة، حاملة...
فَتَحَ يُونَانُ عَيْنَيْهِ عَلَى أُفُقٍ مُتَوَسِّدٍ سَحَابًا رَصَاصِيًّا. لَمْ تَكُنْ رِيحٌ، بَلْ ثِقَلٌ فِي الْهَوَاءِ...