بلدد يتحدى أيوب
انتهى الكلام، وصمت الصوت المُتعب الذي خرج من بين شقوق شفتَي أيوب الجافتين. ساد السكون ثقيلاً فوق ركام الرماد، ولم يبقَ سوى حفيف ريح...
أحدث المقالات
انتهى الكلام، وصمت الصوت المُتعب الذي خرج من بين شقوق شفتَي أيوب الجافتين. ساد السكون ثقيلاً فوق ركام الرماد، ولم يبقَ سوى حفيف ريح...
كان الجوّ حارّاً ذلك اليوم في أورشليم، حارّاً وكأن الشمس قرّرت أن تترك ذاكرة من لهيبها على حجارة السور الجديد. كان الهواء ثقيلاً،...
كان الجو ثقيلاً في السامرة، كأنما هواء الحجارة الضخمة التي بُنيت بها القصور قد امتصّ كل نسمة حياة. كانت مملكة إسرائيل في الشمال...
كانت أورشليم هادئة تحت جنح الليل، إلا من همسات الريح الخفيفة التي كانت تتلمس أطراف القصور كأنها تبحث عن شيء. في غرفته الواسعة،...
كان الليل ينزل على مرتفعات أفرايم بطمأنينة كاذبة. في بيت لاوي الذي تزوج من امرأة من بيت لحم يهوذا، ساد صمت ثقيل بعد عاصفة من الكلمات...
كانت الشمس تميل نحو الغرب، تلقي بظلال طويلة على تخوم الجبل. جلست شيخا تحت شجرة بطم معمرة، تلمع عيناها في وجه محفور بتجارب السنين....
كان الجبل يرتعد. لم يكن رعداً عادياً، بل صوتٌ يهزُّ الأحشاء قبل الأسماع. دخلتْ هُدْبَةُ الصحراء في صمتٍ رهيب، وكأنَّ الشمسَ نفسها...
فِي أَيَّامٍ غَابِرَةٍ، حِينَ كَانَتْ قُوَّةُ يَعْقُوبَ تَمْتَدُّ فِي الأَرْضِ، وَلَكِنَّ ظِلَّ الْحُزْنِ وَالْغُمُومِ كَانَ...
وكانت الأرض في تلك الأيام قد امتلأت بالبشر، وكثر نسْلهم على وجه البسيطة. لكن قلوبهم أخذت تميل، شيئاً فشيء، عن النور الأول، عن ذاك...
كان النهار يُلفُّ قرية "أيلون" بحرارة ثقيلة، كأنها غطاء من صوف رطب. وقف "أليفاز" على عتبة بيته الطيني، يحدق في الأفق حيث كانت سحبٌ...
في تلك الأيام، حين كان برد الشتاء الأول يهم بالنزول على مدينة تسالونيكي، كانت أنفاس المؤمنين تتكاثف في الهواء البارد كصلوات صامتة....
كان الظهيرة يحمل ذلك الثقل المألوف في شارعِ السوق الرئيسي في تسالونيكي، حيث يخيّم الغبار الذهبيّ المتطاير من عربات القمح فوق أصوات...
كان الظل يطول على أودية الجليل، وريح مسائية باردة تهبّ من جهة البحر، تحمل معها عبق تراب ممزوج برائحة إكليل الجبل البري. كان عامر...
كان الصباح يرسم ألوانه الباهتة على سفوح جبل الزيتون، وكان الهواء لا يزال يحمل لسعة الليل الأخيرة. وقف أولئك الرجال والنساء، قلوبهم...
كانت أورشليم تتنفس في تلك الأيام الأخيرة تنفساً ثقيلاً، كالمسافر المُتعَب الذي يرى وجهته وقد اقترب منها أكثر مما يحتمل. كان الجو...
كان الجوّ بارداً في تلك الغرفة الضيقة التي أطلّت من نافذتها الصغيرة على سطوح بابل المتراصة تحت ضباب الشتاء. كان دانيال قد اعتزل...
كان الظلام ينسحب ببطء من أفق تل أبيب، تاركاً خلفه سماءً بلون الرماد المتفتت. جلس حزقيال في فناء بيته المطل على الوادي، وكأن ثقلاً من...
رأى النبي في عين قلبه، فيما كان الغبار يصعد من طريق الشمال، رايات لا تُحصى. لم تكن رايات خلاص، بل رايات دمار. كان الهواء ثقيلاً...